فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 5466

وقال جعفر بن محمد: اللهم إني أتولى أبا بكر وعمر وأحبهما اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلانالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة .

وقال جعفر الصادق من تبرأ من أبي بكر وعمر فأنا برىء منه .

فصل (في حكم سب الصحابة"لإبن حجر الهيثمي")

أعلم أن الذي أجمع عليه أهل السنة والجماعة أنه يجب على كل مسلم تزكية جميع الصحابة بإثبات العدالة لهم والكف عن الطعن فيهم والثناء عليهم فقد أثنى الله سبحانه وتعالى عليهم في آيات من كتابه الكريم

منها قوله تعالى { كنتم خير أمة أخرجت للناس } فأثبت الله تعالى لهم الخيرية على سائر الأمم ولاشئ يعادل شهادة الله تعالى لهم بذلك لأنه تعالى أعلم بعباده وما انطووا عليه من الخيرات وغيرها بل لايعلم ذلك غيره تعالى فإذا شهد تعالى فيهم بأنهم خير الأمم وجب على كل واحد إعتقاد ذلك والإيمان به وإلاكان مكذبًا بالله في إخباره ولاشك أن من ارتاب في حقيقة شئ مما أخبربه الله تعالى أورسوله عليه السلام كان كافرًا بإجماع المسلمين ومنه قوله تعالى { وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس } والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في هذه الآية والتي قبلها هم المشافهون بهذا الخطاب على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حقيقة ، فانظر إلى كونه تعالى خلقهم عدولًا وخيارًا ليكونوا شهداء على بقية الأمم يوم القيامة ، وحينئذ فكيف يستشهد الله تعالى بغير عدول أويمن ارتدوا بعد وفاة نبيهم عليه الصلاة والسلام ، فقبح الله الرافضة ولعنهم وخذلهم ماأحمقهم ؟ وماأجهلهم ؟ وأشهدهم بالزور والإفتراء والبهتان !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت