وقال ابو زرعة الرازي:اذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم انه زنديق وذلك ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حق ، والقران حق ، وماجاء به حق ، وانما ادى الينا ذلك كله الصحابة ، وهؤلاء الزنادقه يريدون ان يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنه فالجرح بهم أولى .
(ثناء أكابر اهل البيت على أبى بكر وعمر رضي الله عنهما )
قال الامام على بن ابي طالب رضي الله عنه: لايفضلنى احد على ابي بكر وعمر رضي الله عنهما الاجلدته حد المفتري .
وسأل رجل عليا رضي الله عنه نسمعك تقول في الخطبة اللهم أصلحنا بماأصلحت به الخلفاء الراشيدين المهدين فمن هم فاغرورقت عيناه فقال هما حبيباى أبوبكر وعمر إماما الهدى وشيخا الإسلام ورجلا قريش والمفتدي بهما عُصم ومن إتبع أثرهما هدى الصراط المستقيم ومن تمسك بهما فهو من حزب الله تعالى .
وسئل عبدالله الملقب بـ (النفس الزكية) أتمسح على الخفين ؟
فقال: أمسح فقد مسح عمر .
فقال له السائل: إنما أسالك أنت تمسح .
قال: ذلك أعجز لك أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيى فعمرخير مني وملء الأرض مثلي.
فقيل له هذا تقيه ؟
فقال: نحن بين القبر والمنبر اللهم هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمع قول أحد بعدي . ثم قال من هذا الذي يزعم أن عليا كان مقهورًا وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره بأمر فلم ينفذه فكفى بهذا إزراء ومنقصة ؟ .
نترك التعليق على هذا الأثر للرافضة ومن شايعهم ونقول لهم موتوا بغيظكم ياأحفاد أهل النفاق والشقاق .
وجاء رجل إلى زين العابدين وقال له: أخبرني عن أبي بكر فقال عن الصديق .
فقال الرجل: وتسميه الصديق ؟
فقال له: ثكلتك أمك قد سماه صديقًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار ومن لم يسمه صديقًا: فلا صدق الله قوله في الدنيا والأخره ، اذهب فأحب أبابكر وعمر رضي الله عنهما .