وإذا تمعن الإنسان قليلا في سورة النور أيا كانت ملكاته العقلية فلن يحتاج إلى طويل تأمل في اكتشاف كفر الروافض الذين يرددون هذه الفرية ويجعلون يوم وفاة أمنا عائشة رضوان الله عليها عيدا يحتفلون فيه بمناسبة وفاتها!
وأنا أدعوكل شيعي عاقل أن يقرأ سورة النور ويتأمل فيها بعقله الذي وهبه الله إياه ليتحقق من كذب كل من ادعى ذلك من مشايخهم وأئمة الضلال فيهم؛ وليتمعن في هذه الآيات الكريمات من سورة النور بدءا من الآية 11 من قوله تعالى (إن الذين جاءوا بالأفك ... ) وحتى الآية 26 من قوله تعالى (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ... )
ثم ليتمعن في هذه الآيات وليحدث نفسه أنه كان حاضرا في ذلك الوقت التي حدثت فيه حادثة الإفك وانظر إلى اسمها الذي سماها الله به إنه (الإفك) وهل الإفك إلا الكذب المفترى المختلق؟
ثم لينظر في الآيات كم مرة ورد التهديد والوعيد من الله لمن يخوض في هذا الإفك وتوعد كبيرهم الذي تولى كبره وفرح بإشاعته بالعذاب العظيم.
وطالب الذين جاءوا بالإفك بإثبات ما يدعونه، وأنى لهم ذلك! ووصفهم عند ذلك بالكاذبون.
ونعى على الذين يتلقفون مثل هذا الكلام ويقطعون به وقتهم ويتسلون به وهم يحسبونه هينا وهوعند الله عظيم فكيف لا ينتبهون لما يقولون؟ فكيف بمن يتخذون ذلك دينا يتعبدون به؟
ثم علمهم الأدب حينما يسمعون هذه الفرية وأمثالها وكيف يردون على ناقلها بقول {سبحانك هذا بهتان عظيم}
ووصف حال المؤمنين أثناء ذلك وأنهم كما لا يقبلون هذه الفرية على أنفسهم فإنهم يعلمون علم اليقين أنها كذب على أم المؤمنين لكونها أفضل منهم بلا شك عندهم في ذلك. وهذا شأن كل مؤمن، فهل يفقه ذلك الروافض؟.
ووعظهم عن العودة لمثله إن كانوا مؤمنين وأنظر رحمك الله كيف وعظهم عن العودة لمثله مرة واحدة فكيف بمن يعود له نفسه في كل عام مرة أومرتين ثم لاهم يتوبون ولاهم يستغفرون؟