فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 5466

ترتفع أصوات المبطلين من الباطنيين الذين يزعمون نصرة الدين والذب عن آل البيت في وقاحة مشينة وغباء منقطع النظير حين يشهد أحدهم على نفسه بالكفر جهارا نهارا دون أدنى ذرة من تفكير فيستوجب بذلك لعنة الله في الدنيا والآخرة فيشهد على نفسه بتكذيب الله وردّ آيات نزلت في تبرئة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

إذ لا يمكن لأحد أن يدعي الإيمان بالرسول ثم يُكذب الكتاب الذي جاء به.

كانت هذه المعاني يخالطها أسى وغضب مع ضحك -وشر البلية ما يضحك- بعض ما استشعرته وأنا أقرأ سورة النور في هذا الشهر الفضيل الذي يعتني فيه المسلمون بجميع طوائفهم بقراءة القرآن الكريم وتدبره، وفي ذات الوقت يخرج علينا مأفون خبيث ليستعلن بالخوض في الإفك الذي نهى الله عنه وليؤكد فرية الروافض وعقيدتهم باتهام أمنا الصديقة بنت الصديق-كرمها الله تعالى-بالفاحشة، وقد استوقفني كثيرا قوله تعالى (لا تحسبوه شرا لكم، بل هوخير لكم) كيف يكون ذلك خيرا؟ فلاحظت أن في هذا من الخير جوانب كثيرة منها:

-دعاء الصالحين من المسلمين لأمنا الصديقة بنت الصديق وترضيهم عليها وفي ذلك خير.

-وكذلك تداول هذه الفرية من خبثاء الروافض ومعمميهم قيض الله للرد عليهم أسودا يذبون عن عرض نبينا صلى الله عليه وسلم ويبينون الحق وفي ذلك خير.

-تبين لنا بدون أدنى لبس عداوة الروافض للإسلام إذ كيف يكون مسلما من يطعن في عرض نبيه ويرد القرآن الكريم وأي حظ للمرء في الإسلام بعد ذلك.

-وحينما انتقلت هذه المعركة إلى مجال القنوات الفضائية بدأت تظهر عورات مشايخ الروافض مما أدى إلى رجوع كثير من عقلاء الشيعة إلى الحق وفي ذلك خير.

-كنا كثيرا ما نقرأ عن أئمة أهل السنة والجماعة أن الروافض حمقى لاعقول لهم ولكن ثبت لنا الآن ذلك وليس الخبر كالمعاينة وفي ذلك خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت