فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 5466

وكذلك تكفيرهم لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - يتضمن التكذيب والرد لقوله تعالى: { إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة:40.

من هو صاحبه المعني في هذه الآية الكريمة والذي كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغار .. وهما في طريقهما للهجرة إلى المدينة .. والذي يقول له النبي - صلى الله عليه وسلم - لا

تحزن إن الله معنا .. أليس هو أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - ..؟!

أمثل هذا الصحابي الجليل الذي شرفه الله تعالى بصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وخصه من بين جميع الناس لهذا الشرف العظيم .. ليكون صاحبًا وأنيسًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في طريقه مهاجرًا إلى المدينة المنورة .. أمثل هذا يجوز الطعن بدينه وأمانته ..؟!!

أليس لكم عقول تتفكرون بها ..؟!!

ثم أننا نسأل: هل الشيعة الروافض يطعنون بالصحابة ويكفرونهم ومن تابعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .. لذواتهم .. وأمور دنيوية .. أم لدينهم وعقيدتهم ومواقفهم ..؟!!

فإن قالوا: لذواتهم وأمور دنيوية شخصية .. كذبوا .. وظاهر حالهم وكذلك نصوصهم يكذب ذلك .. كما أنه يستحيل أن يتحقق الخلاف الشخصي أو الدنيوي مع جميع الصحابة .. وجميع من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت