فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 5466

والذين ظلموا عليًا بزعمهم .. وحالوا بينه وبين الولاية .. هم كبار الصحابة: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. وكل من شايعهم ورضي بخلافتهم وإمامتهم من المسلمين .. رضي الله عنهم أجمعين .. هؤلاء هم المعنيين من قولهم:"ويظلمهم أئمة الكفر والضلال ومن شايعهم .."والذي ينسبونه زورًا وكذبًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..!!

أتريد تكفيرًا للصحابة والتابعين لهم بإحسان أصرح من هذا التكفير .. لعلنا نجد؟!!

في الكافي 1/223: عن الرضا - عليه السلام - قال: وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النُجاة، ونحن أبناء الأوصياء .. ا- هـ.

فليس على ملة الإسلام غيرهم .. فأين الصحابة .. وباقي المسلمين الذين لم يدخلوا في شيعتهم .. فإنهم ليسوا بمسلمين .. ولا هم على ملة الإسلام .. كما أفاد منطوق النص!!

وفي الكافي 1/ عن أبي عبد الله قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يُزكيهم، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إمامًا من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبًا ا- هـ.

فهذان الصنفان ليس لهما في الإسلام نصيبًا .. والذي يزعم أن لهما في الإسلام نصيبًا .. فهذا كذلك لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم .. وهذا من لوازمه تكفير جميع المسلمين!!

وفي الكافي 1/411: عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: سأله رجل عن القائم ـ أي مهديهم المنتظر ـ يُسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين - عليه السلام - ـ أي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ـ لم يُسمَّ به أحدٌ قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر ا- هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت