فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 5466

ومعلوم للجميع أن الذين تسموا قبل علي - رضي الله عنه - بأمير المؤمنين هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله عنهم أجمعين .. فهؤلاء بنص قولهم كفار ..!!

وهو يعني كذلك تكفير جميع حكام المسلمين الذين جاءوا بعد علي - رضي الله عنه - .. لأنهم كانوا يُنادون باسم أمير المؤمنين ..!

وفي الكافي 1/420: عن أبي عبد الله - عليه السلام - في قول الله - عز وجل -:"إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا لن تُقبل توبتهم" [[1] ]قال: نزلت في فلان، وفلان، وفلان آمنوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين - عليه السلام - ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرًا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء ا- هـ.

قلت: واضح أنهم يقصدون من قولهم: فلان، وفلان، وفلان .. أبا بكر، وعمر، وعثمان الذين اخذوا البيعة لهم ممن كان قد بايع لعلي بن أبي طالب .. كما زعموا .. فهؤلاء هم المعنيين من قولهم بأنهم ازدادوا كفرًا .. وأنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ..!!

أتريد أيها القارئ تصريحًا بتكفير كبار صحابة رسول الله .. أكثر من ذلك ؟!!

(1) الصواب قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا } النساء:137. أما قوله تعالى: { لن تُقبل توبتهم } فقد وردت في آية ثانية من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ } آل عمران:90. أخطأ الإمام المعصوم في قراءة الآية ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت