خالد بن مَخْلَدْ القَطَوَانِيّ (بفتح القاف والطاء) أبوالهيثم البَجَليّ مولاهم، الكوفي، (ت213هـ) وقيل بعدها. (خ م كد ت س ق) .وثقه الحافظ في (الفتح9/ 524) وقال في التقريب صدوق يتشيع وله أفراد .. وهذا أوفق. قال ابن سعد: كان منكر الحديث، في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه ضرورة. الطبقات (6: 46) .
وقال أحمد: له أحاديث مناكير. (العلل رواية عبد الله 2: 18 /رقم 143) .وقال الأَزْدِيّ: "في حديثه بعض المناكير، وهوعندنا في عداد أهل الصدق. الميزان (1/ 46) . قال النووي في (شرحه على مسلم ص57) : هذا الذي ذكر رحمه الله هومعنى المنكر عند المحدثين؛ فإنهم قد يطلقون المنكر على انفراد الثقة بحديث .. . . وقال الحافظ في ترجمة عبد الله بن خصيفة من (هدي الساري ص453) : هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث، عرف ذلك بالاستقراء من حاله، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم. وقد ضرب ابن رجب رحمه الله لذلك أمثلة كثيرة من صنيعه في (شرح علل الترمذي 1: 45 - 456) . البخاري ومسلم قد خرَّجا لخالد بن مخلد القطواني انتقاءً، وذلك من روايته عن سليمان بن بلال وعلي بن مسهر وغيرهما، ولا يخرجان حديثه عن عبد الله بن المثنى، وإن كان البخاري قد روى لعبد الله بن المثنى من غير رواية خالد عنه. ولا أظنُ أن الخبر صحيح وإن كان روى الإمام البخاري لهُ ومسلم فإنهُ منتقى إنظر مقدمة إبن الصلاح بتعليق الشيخ طارق عوض والصارمُ المنكي فالرواية علتها سندها ومتنها وليس فيها ما قد يعاب على إبن عباس ولا أحد من أهل السنة , ويكفيكَ"تشيعُ"خالد بن مخلد القطواني فإنها في بدعتهِ. والله أعلم.