فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 5466

وقال إبن أبي حاتم في العلل (2/ 18) :"سألت أبي عن خالد بن مخلد فقال له أحاديث مناكير"ولعل هذا الخبر من مناكير خالد بن مخلد القطواني ولا يصحُُ اللفظ وإن كان أخرج الإمام البخاري ومسلم لهُ في الصحيح فهذا يعني أنهم إنتقوا ما كان صحيحًا من أخبار خالد بن مخلد القطواني , ولا يعتبرُ بالأخبار خلاف ما صححهُ الشيخان وفي روايتهِ نظر وأظنها من مناكير خالد بن مخلد والصحيح عليها إن شاء الله"نكارة اللفظ"، وفي سؤالات الآجري (1/ 262) :"سئل أبوداود عن خالد بن مخلد القطواني، فقال: صدوق ولكنه يتشيع"وهذه علةٌ أخرى للخبر فإنهُ إلي"مناكيرهِ"فإنهُ"يتشيع"وهذا الخبر في بدعتهِ أقوى والعجبُ أن الإحتجاج بأخبار خالد بن مخالد الصحيحة إنتقاها الشيخان وأخرجاها من حديثهِ في الصحيح. والله أعلم.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي , عن خالد بن مخلد. فقال: له أحاديث مناكير. (( العلل ) ) (143) . وفي توجيه النظر إلي أصول الأثر (1/ 252) :"خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبوالهيثم من كبار شيوخ البخاري روي عنه وروى عن واحد عنه قال العجلي ثقة فيه تشيع وقال ابن سعد كان متشيعا مفرطا وقال صالح جزرة ثقة إلا أنه كان متهما بالغلوفي التشيع وقال احمد بن حنبل له مناكير وقال أبوداود صدوق إلا أنه يتشيع وقال أبوحاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. وللحديث تتمة إن شاء الله عز وجل."

كتبهُ /

أهلُ الحَديثِ

غفر الله له ولوالديه

212م

1433ه

[1] صحيح وضعيف سنن النسائي للألباني - ح 36.

[2] سير أعلام النبلاء (7\ 153) .

[3] مصدر سابق.

الحديثُ الثاني:

فريةُ إبتداعِ مُعاوية رضي الله عنُه

قال الطحاوي في كتابه شرح معاني الآثار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت