* وجملة"أُخْرِجُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"أُوذُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"قَاتَلُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"قُتِلُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هَاجَرُوا".
* وجملة"أُكَفِّرَنَ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدّر، وجملة القسم مع جوابه في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ:
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ: الواو: عاطفة، ولَأُدْخِلَنَّ: مثل"لَأُكَفِّرَنَّ"، والهاء: في محل نصب مفعول به أول. جَنَّاتٍ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تَجْرِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة للثقل.
مِن تَحْتِهَا: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من"الأَنْهَارُ"، وها: في محل جر مضاف إليه. الأَنْهَارُ: فاعل مرفوع. ثَوَابًا: فيه ما يأتي:
1 -مفعول مطلق مؤكد؛ فهو اسم مصدر، ومعنى الجملة قبله يقتضيه، فهو مؤكّد لما قبله. والتقدير: لأثيبنّهم إثابة أو تثويبًا، فوضع ثوابًا موضع أحد هذين المصدرين. وهذا الوجه أَوْجَهُ الأوجه عند ابن الأنباري، ولم يذكر غيره ابن عطية.
2 -حال من"جَنَّاتٍ"، أي: مثابًا بها، وجاز ذلك وإن كانت نكرة لتخصصها بالصفة.
3 -حال من ضمير المفعول، أي: مُثابين.
4 -حال من الضمير في"تَجْرِي"العائد على"جَنَّاتٍ".
5 -مفعول به لفعل محذوف، أي: يعطيهم ثوابًا.
6 -بَدَل من"جَنَّاتٍ"، وقالوا: على تضمين"لَأُدْخِلَنَّهُمْ"، أي: لأعطينهم لمّا رأوا أن الثواب لا يصح أن ينسب إليه الدخول فيه احتاجوا إلى ذلك. ولقائل أن يقول: جعل الثواب ظرفًا لهم مبالغة، كما قيل في قوله: {تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} .
7 -تمييز منصوب، وهو مذهب الفراء.
8 -منصوب على القطع، وهو مذهب الكسائي، إلّا أنّ مكيًا لما نقل هذا عن الكسائي فسّر القطع بكونه على الحال.