رَبَّنَا: سبق إعرابه. إِنَّنَا: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل ونَا: في محل نصبه اسمه. سَمِعْنَا: فعل ماض مبني على السكون، ونَا: في محل رفع فاعل. مُنَادِيًا: مفعول به منصوب. وفي الكلام حذف مضاف: أي: نداء منادٍ. يُنَادِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل مستتر"هو"، والمفعول به محذوف، أي: ينادي الناس. لِلْإِيمَانِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يُنَادِي". أَن: تفسيرية، أو مصدرية. ولم يذكر ابن عطية فيها غير التفسير. آمِنُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. بِرَبِّكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بـ"آمِنُوا"، والكاف: في محل جر مضاف إليه. فَآمَنَّا: الفاء: عاطفة لربط المسبب بالسبب،
والعطف بالفاء مؤذن بتعجيل القبول وتسبب الإيمان عن السماع من غير مهلة. آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير"نا"، والضمير في محل رفع فاعل.
* وجملة"رَبَّنَا. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة مكررة للاسترحام.
* وجملة"إِنَّنَا سَمِعْنَا. . ."لا محل لها؛ أو استئنافيَّة.
* وجملة"سَمِعْنَا. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"يُنَادِي"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب صفة لـ"مُنَادِيًا". وهذا رأي الجمهور.
2 -في محل نصب مفعول به ثان. وهذا قول الفارسي.
والأول أرجح واللَّه أعلم.
3 -وأجاز أبو البقاء في"يُنَادِي"أن يكون في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في"مُنَادِيًا".
* جملة"آمِنُوا"لا محل لها؛ تفسيرية، أو صلة الموصول الحرفي.
* جملة"آمَنَّا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"آمِنُوا". وذكر السمين أنها معطوفة على جملة"سَمِعْنَا".
والمصدر المؤول من"أَنْ آمِنُوا"على صحة جوازه في محل جرّ بالباء. أي: بأن آمنوا، والجار متعلّقٌ بـ"يُنَادِي"أو أنّ المصدر في محل نصب من غير تقدير حرف جر.
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ:
رَبَّنا: سبق إعرابه. فَاغفِر: الفاء: عاطفة لربط المسبب بالسبب، واغْفِرْ: فعل