2 -لربط السبب بالمسبب، فقد تسبب عن قولهم:"رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ"طلبهم وقاية النار.
3 -لترتيب السؤال على ما تضمنه"سُبْحَانَ"من معنى الفعل. أي:"سُبْحَانَكَ فَقِنَا". وتكون للعطف على هذا. قال أبو السعود:"فالفاء لترتيب الدعاء على ما ذكر"، وقال:"فالفاء لترتيب المدعو"، وأبعدَ مَنْ ذهب إلى أنها للترتيب على ما تضمنه النداء.
قِنَا: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، ونَا: في محل نصب مفعول به أول، والفاعل مستتر تقديره"أنت". عَذَابَ: مفعول به ثان منصوب.
النَّارِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"يَتَفَكَّرُونَ"فيها وجهان:
1 -أظهرهما: أنها معطوفة على الصلة قبلها"يَذْكُرُونَ"فلا محلّ لها.
2 -والثاني: في محل نصب على الحال عطفًا على"قِيامًا"، أي: يذكرونه متفكرين.
* وجملة النداء"رَبَّنَا"في محل نصب بقول محذوف تقديره: يقولون.
* وجملة القول هذه:
1 -إما أن تكون في محل نصب حال من فاعل"يَتَفَكَّرُونَ"، أي: يتفكرون قائلين: ربنا.
2 -وإما أن تكون في محل رفع خبر لـ"الَّذِينَ"إذا أعربنا"الَّذِينَ"في محل رفع مبتدأ.
* وجملة"مَا خَلَقتَ. . ."داخلة تحت القول فهي في محل نصب.
* وجملة"سُبْحَانَكَ"لا محل لها؛ اعتراضية دعائية، والاعتراض بين"رَبَّنَا"و"فَقِنَا".
* وجملة"قِنَّا عَذَابَ النَّارِ"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب شرط مقدّر، على إعراب الفاء: رابطة للجواب.
2 -معطوفة على جملة"مَا خَلَقْتَ"لا محل لها، على إعراب الفاء: عاطفة لربط السبب بالمسبب أو للترتيب.
{رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) }
رَبَّنا: سبق إعرابه في الآية السابقة، وهو تأكيد للنداء المتقدم.