وَاتَّبَعُوا: الواو: عاطفة أو حالية، وَاتَّبَعُوا: مثل"انْقَلَبُوا". رِضْوَانَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَاللَّهُ: الواو: استئنافيَّة، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. ذُو: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء السِّتّة. فَضْلٍ: مضاف إليه مجرور. عَظِيمٍ: صفة لـ"فَضْلٍ"مجرورة مثله.
* وجملة"انْقَلَبُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"وَقَالُوا"في الآية السابقة.
* وجملة"لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ"في محل نصب حال من فاعل"انْقَلَبُوا"، أي: انقلبوا سالمين من السوء، أو من الضمير المستكن في"نِعْمَةٍ"إذا كانت حالًا، أي: فاُنقلبوا منعّمين بريئين من السوء، فهما حالان متداخلتان.
* وجملة"اتَّبَعُوا"يجوز فيها وجهان:
1 -العطف على"انْقَلَبُوا"فلا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب حال من فاعل"انْقَلَبُوا"أيضًا، ويكون على إضمار"قد"، أي: وقد اتبعوا.
* وجملة"وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
فائدة
الحال إذا وقعت مضارعًا منفيًا بـ (لم) وفيها ضمير ذي الحال جاز دخول الواو وعدمه، فمن الأول قوله تعالى: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} .
وقول كعب:
لا تَأْخُذَنّي بأقوال الوشاة ولَمْ ... أُذْنبْ وإنْ كثُرَتْ فيَّ الأقاويلُ
ومن الثاني الآية السابقة وقوله: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} .
وقول قيس بن الأسلت:
وأَضْرِبُ القَوْنَسَ يومَ الوغى ... بالسَّيْف لم يَقْصُرْ به باعي
{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) }
إِنَّمَا: كافة ومكفوفة مهملة. ذَلِكُمُ: ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف للخطاب، والميم: للجمع. الشَّيْطَانُ: فيه ما يأتي:
1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.
2 -بدل من"ذَلِكُمُ".
3 -عطف بيان على"ذَلِكُمُ".
4 -نعت لـ"ذَلِكُمُ"عل: أن يراد بالشيطان نعيم أو أبو سفيان، والخبر جملة"يُخَوِّفُ".
5 -مبتدأ ثان.