2 -أنه ضمير يعود على المقول الذي هو"إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ"كأنه قيل: قالوا لهم هذا الكلام فزادهم إيمانًا.
3 -أنه يعود على"الناس"، إذا أريد واحد فرد، كما نُقِل في القصة. أي: نعيم بن مسعود.
إِيمَانًا: مفعول به ثان منصوب. وَقَالُوا: الواو: عاطفة، قَالُوا: مثل:"جَمَعُوا". حَسْبُنَا: مبتدأ مرفوع وهي بمعنى اسم الفاعل أي: (مُحْسِب) بمعنى الكافي. ونَا: في محل جر مضاف إليه. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع، ويوجد مضاف محذوف أي: عَوْنُ اللَّه. وَنِعْمَ: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، ونِعْمَ: فعل ماض جامد لإنشاء المدح. الْوَكِيلُ: فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف، أي:"اللَّهُ".
* وجملة"زَادَهُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة.
* وجملة"قَالُوا. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"زَادَهُمْ".
* وجملة"حَسْبُنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"في محل نصب؛ معطوفة على جملة"حَسْبُنَا اللَّهُ"أو استئنافيَّة لا محل لها.
{فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) }
فَانْقَلَبُوا: الفاء: عاطفة، وانْقَلَبُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. بِنِعْمَةٍ: جار ومجرور وفي تعلقهما وجهان:
1 -بالفعل"انْقَلَبُوا"، والباء: للتعدية. ويكون"بِنِعْمَةٍ"مفعولًا به.
2 -بمحذوف حال من الضمير في"انْقَلَبُوا"، والباء للمصاحبة.
مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"نِعْمَةٍ".
وَفَضْلٍ: الواو: عاطفة، وفَضْلٍ: اسم معطوف على"نِعْمَةٍ"مجرور مثلها. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَمْسَسْهُمْ: فعل مضارع مجزوم، والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع. سُوءٌ: فاعل مرفوع مؤخر.