يُخَوِّفُ: مضارع مرفوعى، والفاعل: مستتر تقديره"هو"، والتضعيف للتعدية. أَوْلِيَاءَهُ: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به ثان، والمفعول الأول محذوف، أي: يخوّفكم أولياءه.
2 -مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف، أي: يخوف أولياءه شرّ الكفار.
3 -منصوب على نزع حرف الجر، والمفعولان محذوفان، والتقدير: يخوفكم الشرّ بأوليائه، وتكون الباء سببية، أي: بسبب أوليائه، فيكونون هم آلة التخويف.
فَلَا: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر. ولَا: ناهية جازمة. تَخَافُوهُمْ: مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، وفي عائد الهاء ثلاثة أوجه:
1 -أظهرها: أنه يعود على"أوليائه"أي: فلا تخافوا أولياء الشيطان.
2 -والثاني: أنه يعود على"النَّاسَ"من قوله:"إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ".
3 -والثالث: أن يعود على"الشَّيْطَانُ"على المعنى.
وَخَافُونِ: الواو: عاطفة، وخَافُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل، والنون: للوقاية، والياء: المحذوفة للتخفيف ضمير في محل نصب مفعول به. إِن: حرف شرط جازم. كُنتُم: فعل ماض ناقص مبني على السكون، في محل جزم بـ"إِن"والتاء: في محل رفع اسمه. مُؤْمِنِينَ: خبر"كان"منصوب وعلامة نصبه الياء، وجواب الشرط محذوف، أو متقدّم عند من يرى ذلك.
* وجملة"ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من الشيطان إذا أعربنا"الشَّيْطَانُ"خبرًا، والعامل الإشارة.
2 -في محل رفع خبر إذا أعربنا"الشَّيْطَانُ"بدلًا، أو عطف بيان، أو نعتًا.
3 -لا محل لها استئنافيَّة على رأي من قال إنّ"ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ"ابتداء وخبر، والاستئناف لبيان الشيطنة، والمراد بالشيطان المثبط للمؤمنين.
4 -في محل رفع خبر إذا أعربنا"الشَّيْطَانُ"مبتدأ ثانيًا، و"الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ"خبر المبتدأ الأول"ذَلِكُمُ". قاله ابن عطية.
* وجملة"لَا تَخَافُوهُمْ"في محل جزم جواب شرط مقدّر، أي: إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم.