وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: وَإِن: الواو: حالية أو استئنافيَّة، وإِن: مخففة من الثقيلة مهملة. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمها. مِن: حرف جر. قَبْلُ: اسم مبني على الضم في محل جر متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر. لَفِي ضَلَالٍ: اللام: هي الفارقة بين"إِن"المخففة و"إنْ"النافية، في ضلال: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"كان". مُبِينٍ: صفة لـ"ضَلَالٍ"مجرور مثله.
* وجملة"كَانُوا. . .":
1 -في محل نصب حال من الهاء في"يُعَلِّمُهُمُ".
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، والوجه الأول أظهر.
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) }
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا: أَوَلَمَّا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، وجعلها ابن عطية للتقرير والتقريع، ومثله عند الزمخشري. والواو: حرف عطف على ما مضى من قصة أُحد من قوله:"وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ"الآية/ 152، على نيّة التقديم على الهمزة، ويجوز أن تكون عاطفة على محذوف تقديره: أفعلتم كذا وقلتم حينئذ كذا". وعند أبي السعود: الواو: للاستئناف. ولَمَّا: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط مبني في محل نصب متعلق بالجواب"قُلْتُمْ". أَصَابَتْكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: للتأنيث، والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع. مُصِيبَةٌ: فاعل مرفوع. قَدْ: حرف تحقيق. أَصَبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل، والميم: للجمع. مِثْلَيْهَا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وها: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه."
* وجملة"أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا"في محل رفع صفة لـ"مُصِيبَةٌ".
قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ: قُلْتُمْ: مثل"أَصَبْتُم".