فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71302 من 466147

في سورة أم القرآن قوله جلَّ قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ...) إلى

آخرها.

وأثنى على ما ذكره في أثناء السورة، كقوله جلَّ قوله: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ) إلى قوله جل قوله: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا) ونحوه.

كذلك اشتق ما فيها من دعاء في أم القرآن في أنه سأل وتضرع، وأنه مضمون

الاستجابة، كالذي في تلك قوله في أم القرآن:"ولعبدي ما سأل".

وقوله جلَّ قوله في هذه:"قد فعلت، قد فعلت، قد فعلت، نعم، نعم، نعم"

وهي سبعة أسئلة مجابة لله الحمد من قبل ومن بعد:

-يقول العبد: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا(286) .

يقول الله - جلَّ جلالُه - قد فعلت"."

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرِهوا عليه".

مصداقه في القرآن العزيز: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) .

-وثانيه: يقول العبد:(رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ

قَبْلِنَا)قد أعلم - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه في مواضع من كتابه العزيز

ذلك إن كان منه في الأول، منها قوله:(وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ

عَلَيْهِمْ).

وقوله جلَّ قوله: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) .

وقوله - جلَّ جلالُه -: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ(107) .

فهاتان يقوله جلَّ قوله"قد فعلت"، ولما كان سائر الأربعة التي هي العفو

والمغفرة والرحمة والنصرة معرض سائلها للإجابة والحرمان، لكنه يفضل - جلَّ جلالُه -

بإدخال قارئ هذه الآيات في إيجاب الإجابة كما فعل بقارئ أُمِّ القرآن من تصحيح

القسمة، وإنفاذ الوعد الكريم بالإجابة بخاصة في هذين الموضعين لأم القرآن

وأواخر سورة البقرة.

كما بشره الملك - صلوات الله وسلامه على جميعهم - في قوله - جلَّ جلالُه -:"أبشر يا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت