فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64588 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس فِي قوله {ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى...} الآية. قال: هذا حين رفعت التوراة واستخرج أهل الإِيمان ، وكانت الجبابرة قد أخرجتهم من ديارهم وأبنائهم ، فلما كتب عليهم القتال وذلك حين أتاهم التابوت قال: وكان من بني إسرائيل سبطان سبط نبوّة وسبط خلافة ، فلا تكون الخلافة إلا فِي سبط الخلافة ، ولا تكون النبوّة إلا فِي سبط النبوّة {فقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه} وليس من أحد السبطين ، لا من سبط النبوّة ولا من سبط الخلافة {قال إن الله اصطفاه عليكم....} الآية فأبوا أن يسلموا له الرياسة حتى قال لهم {إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم} [البقرة: 248] وكان موسى حين ألقى الألواح تكسرت ورفعه منها ، وجمع ما بقي فجعله فِي التابوت ، وكانت العمالقة قد سبت ذلك التابوت - والعمالقة فرقة من عاد كانوا بأريحا - فجاءت الملائكة بالتابوت تحمله بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت ، فلما رأوا ذلك قالوا: نعم ، فسلموا له وملكوه ، وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالاً قدموا التابوت بين أيديهم. ويقولون: إن آدم نزل بذلك التابوت ، وبالركن ، وبعصا موسى من الجنة ، وبلغني أن التابوت وعصا موسى فِي بحيرة طبرية ، وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت