فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64387 من 466147

وممن روي عنه أنه عني بهذه الآية نبأ حزقيل ، وهب بن منبه وأشعث بن أسلم البصري والحجاج بن أرطاة والسدي وهلال بن يساف وغيرهم . أخرجه عنهم ابن جرير . فإن صحت هذه الرواية يكون ذلك من معجزات حزقيل فِي إحياء الموتى له ، كما أحيي لعيسى عليه السلام . فيرى قومه ما لا ييأسون معه من جهاد عدوهم ليسترجعوا وطنهم الذي أجلاهم عنه عدوهم ، لأن حزقيل كان فيمن أجلي إلى بابل . قالوا ونبوته تتضمن القضاء المنزل على بني إسرائيل وبشرى السلام الذي يعقب ذلك القضاء . وقد نقل ابن كثير عن عطاء أنه قال فِي هذه الآية: إنها مَثَلٌ . ولعل مراده: أنها مثل فِي تكوينه تعالى أمة قوية تقهر وتغلب وتسوس غيرها بعد بلوغها غاية الضعف والخمول . فكان حياتها وموتها تمثيلاً لحالتيها قبل وبعد . فيكون إشعاراً بما ستصير إليه العرب من القوة العظيمة والمدنية الفخيمة ، وتنبيهاً على أن الوصول إلى ذلك إنما يكون بجهاد الظالمين واتفاق المتقين على دحر المتغلبين الباغين والله أعلم .

ثم إنه لا خفاء فِي أن ما قص من حوادث الإسرائيليين كان معروفاً فِي الجملة لمخالطة اليهود للعرب فِي قرون كثيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت