وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن سعيد بن جبير أنه قرأ (وعلى الذين يطوقونه) .
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن الأنباري عن عكرمة أنه كان يقرأ (وعلى الذين يطوقونه) قال: يكلفونه. وقال: ليس هي منسوخة ، الذين يطيقونه يصومونه ، والذين يطوقونه عليهم الفدية.
وأخرج ابن جرير وابن الأنباري عن ابن عباس أنه قرأ {وعلى الذين يطيقونه} قال: يتجشمونه يتكلفونه.
وأخرج سعيد بن منصور وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير عن عكرمة أنه كان يقرأها {وعلى الذين يطيقونه} وقال: ولو كان يطيقونه إذن صاموا.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال: نزلت {وعلى الذين يطيقونه فدية} فِي الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم ، فرخص له أن يطعم مكان كل يوم مسكيناً.
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس {وعلى الذين يطيقونه فدية} قال: ليست بمنسوخة ، هو الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام يفطر ، ويتصدق لكل يوم نصف صاع من برٍ مداً لطعامه ومداً لأدامه.
وأخرج ابن سعد فِي طبقاته عن مجاهد قال: هذه الآية نزلت فِي مولى قيس بن السائب {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فأفطر وأطعم لكل يوم مسكيناً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وعلى الذين يطيقونه} قال: من لم يطق الصوم إلا على جهد فله أن يفطر ويطعم كل يوم مسكيناً ، والحامل ، والمرضع ، والشيخ الكبير ، والذي سقمه دائم.
وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب فِي قوله {وعلى الذين يطيقونه} قال: الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصوم يفطر ، ويطعم مكان كل يوم مسكيناً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن المنذر والدارقطني والبيهقي عن أنس بن مالك. أنه ضعف عن الصوم عاماً قبل موته ، فصنع جفنة من ثريد ، فدعا ثلاثين مسكيناً فأطعمهم.
وأخرج الطبراني عن قتادة: أن إنساناً ضعف عن الصوم قبل موته عاماً ، فافطر وأطعم كل يوم مسكيناً.