فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445869 من 466147

بيد أننى وجدت أن ابن القيم، وابن تيمية، كل منهما قد نقل عن نسخ خطية كانت معاصرة لهما نصوصاً فيها التصريح باسم"الفارقليط"كما أن الشيخ رحمت الله الهندى (رحمه الله) نقل في كتابه"إظهار الحق"نصوصاً"عن ترجمات عربية ترجع إلى أعوام: 1821 - 1831 - 1844 م وتمت في لندن"

معنى"الفارقليط":

كلمة يونانية معناها واحد مما يأتي:

الحامد - الحماد - المحمود - الأحمد.

أو معناها كل ما تقدم. فمعنى"فارقليط"يدور حول الحمد وجميع مشتقاته المشار إليها.

وكل واحد منها يصح إطلاقه على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم فهو الحامد والحمّاد والمحمود والأحمد، والمحمد.

وفى الطبعات - اللندنية - المتقدم ذكرها ورد النص هكذا:"إن كنتم تحبوننى فاحفظوا وصاياى. وأنا أطلب من الآب فيعطيكم فارقليط آخر، ليثبت معكم إلى الأبد".

"الفارقليط"روح القدس الذي يرسله الآب باسمى هو يعلمكم كل شيء، وهو يذكركم كل ما قلته لكم" (25) ."

ومقارنة هذين النصين بالنص المقابل لهما الذي نقلناه آنفا عن إنجيل يوحنا من الطبعات العربية الحديثة تريك أن الطبعات الحديثة حذفت كلمة"الفارقليط"ووضعت مكانها كلمة"المعزى"كما تريك أن الطبعات الحديثة حذفت جملة:"ليثبت معكم إلى الأبد"وهو نص على خلود الإسلام على أنهم عادوا واعترفوا بأن كلمة"المعزى"التي في الطبعات الحديثة للكتاب المقدس أصلها مترجم عن كلمة يونانية لفظاً ومعنى وهي"باراكليتس"ومعناها المعزى، وليست"فارقليط"أو"بارقليط"التي معناها الحماد والحامد 000 والتي يتمسك بها المسلمون .. ؟!

وهذه المحاولات مردودة لسببين:

أولهما: ليس نحن - المسلمين - الذين قاموا بعمل بالطبعات القديمة التي فيها"الفارقليط"وإنما طبعها النصارى قديماً. فعملهم حجة على الطبعات الحديثة وهم غير متهمين في عملهم هذا.

وثانيهما: ولو كانت الكلمة"هي: الباراكليتس"فلماذا خلت منها الطبعات القديمة والنسخ المخطوطة؟!

بل ولماذا خلت منها الطبعات الحديثة .. ؟!

وأيا كان المدار: فارقليط، أو باراكليتس، أو المعزى، أو الروح القدس فنحن لا نعول على الكلمة نفسها بقدر ما نعول على الأوصاف التي أجريت عليها. مثل يعلمكم كل شيء - يمكث معكم إلى الأبد. فهذه الأوصاف هي لرسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ومهما اجتهدتم في صرفها عنه فلن تنصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت