ما صنع يسوع آمنوا ، ومضى قوم منهم إلى الفريسيين فأخبروهم ، فجمع عظماء الكهنة والفريسيون محفلاً فقالوا: ماذا نصنع إذ كان هذا الرجل يعمل آيات كثيرة وإن تركناه فيؤمن به جميع الناس وتأتي الروم فتنقلب على أمتنا وموضعنا ، وإن واحداً منهم اسمه قيافاً كان أعظم الكهنة في تلك السنة قال لهم: إنه خير لنا أن يموت واحد من الشعب من أن تهلك الأمة كلها - إلى آخر ما مضى في النساء عند قوله تعالى: