{فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ} قال الزمخشري: أي: العلم الذي تبلغه طاقتكم ، وهو الظن الغالب بالحلف ، وظهور الأمارات ، وإنما سماه علماً ، إيذاناً بأنه كالعلم في وجوب العمل به .
{فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ} أي: فلا تردوهن إلى أزواجهن المشركين ، إذ لا حلّ بين المؤمنة والمشرك ، لأن إيمانها قطع عصمتها من المشرك المعادي لله ولرسوله .