فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445198 من 466147

وقيل: بين أيديهن ألسنتهن بالنميمة ، ومعنى: بين أرجلهن فروجهن. وقيل: ما بين أيديهن من قبلة أو جسة وبين أرجلهن الجماع. وروي أن هند لما سمعت ذلك قالت: والله إنّ البهتان لأمر قبيح ، وما يأمر إلا بالأرشد ومكارم الأخلاق {ولا يعصينك} أي: على حال من الأحوال {في معروف} وهو ما وافق طاعة الله تعالى كترك النياحة ، وتمزيق الثياب ، وجر الشعر وشق الجيب ، وخمش الوجه {فبايعهن} أي: التزم لهن بما وعدن على ذلك من إعطاء الثواب في نظير ما ألزمن أنفسهن من الطاعة ، فبايعهن صلى الله عليه وسلم بالقول ولم يصافح واحدة منهن. قالت عائشة رضي الله عنها"والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمر الله عز وجل ، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف أمراة قط. وروي أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية {أن لا يشركن بالله شيئاً} إلى آخرها قالت: وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يملكها"وقالت أميمة بنت رقيقة"بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال فيما استطعتن أطعن ، فقلت: لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارحم بنا من أنفسنا ، وقلت: يا رسول الله صافحنا ، فقال إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة كقولي لمائة امرأة". وروي"أنه صلى الله عليه وسلم بايع النساء وبين يديه وأيديهن ثوب ، وكان يشترط عليهن"وقالت أم عطية:"لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم فرددن عليه السلام فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن أن لا تشركن بالله شيئاً الآية ، فقلن نعم ، فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ، ثم قال: اللهم اشهد"وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم"كان إذا بايع النساء دعا بقدح من ماء فغمس يده فيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت