فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445155 من 466147

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم ولذلك صدر بالقسم وأبدل قوله: {لّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الآخر} من {لَكُمْ} فإنه يدل على أنه لا ينبغي لمؤمن أن يترك التأسي بهم ، وإن تركه مؤذن بسوء العقيدة ولذلك عقبه بقوله: {وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغنى الحميد} فإنه جدير بأن يوعد به الكفرة.

{عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين عَادَيْتُم مّنْهُم مَّوَدَّةً} لما نزل {لاَ تَتَّخِذُواْ} عادى المؤمنون أقاربهم المشركين وتبرؤوا عنهم ، فوعدهم الله بذلك وأنجز إذ أسلم أكثرهم وصاروا لهم أولياء. {والله قَدِيرٌ} على ذلك. {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} لما فرط منكم في موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم.

{لاَّ ينهاكم الله عَنِ الذين لَمْ يقاتلوكم فِى الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دياركم} أي لا ينهاكم عن مبرَّة هؤلاء لأن قوله: {أَن تَبَرُّوهُمْ} بدل من {الذين} . {وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ} وتفضوا إليهم بالقسط أي العدل. {إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين} العادلين ، روي أن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ، فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول فنزلت.

{إِنَّمَا ينهاكم الله عَنِ الذين قاتلوكم فِى الدين وَأَخْرَجُوكُم مّن دياركم وظاهروا على إخراجكم} كمشركي مكة فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين وبعضهم أعانوا المخرجين. {أَن تَوَلَّوْهُمْ} بدل من {الذين} بدل الاشتمال. {وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون} لوضعهم الولاية في غير موضعها.

{يا أيها الذين ءامَنُواْ إِذَا جَاءكُمُ المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت