والسدي، وأن الآية نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه لشدة محبته لأهل البيت، وقصة فدك.
والعوالي لا تأبى ذلك عند من له قلب سليم، والكلام عليه تتميم، ولعل الأول أولى، وحب آل الرسول عليه الصلاة والسلام من أعظم الحسنات وتدخل في الحسنة هنا دخولاً أولياً {نَّزِدْ لَهُ فِيهَا} أي في الحسنة {حَسَنًا} بمضاعفة الثواب عليها فإنها يزاد بها حسن الحسنة، ففي للظرفية و {حَسَنًا} مفعول به أو تمييز، وقرأ زيد بن علي.
وعبد الوارث عن أبي عمرو.
وأحمد بن جبير عن الكسائي {يزد} بالياء أي يزد الله تعالى.
وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو {حسنى} بغير تنوين وهو مصدر كبشرى أو صفة لموصوف مقدر أي صفة أو خصلة حسنى {واعلموا أَنَّ الله غَفُورٌ} ساتر ذنوب عباده {شَكُورٍ} مجاز من أطاع منهم بتوفية الثواب والتفضل عليه بالزيادة، وقال السدي: غفور لذنوب آل محمد صلى الله عليه وسلم شكور لحسناتهم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 25 صـ}