فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399717 من 466147

وروى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرابُ عَلى اسْمِ صَلاتِكُمْ؛ فَإِنَّما هِيَ العِشاءُ، وَإِنَّما يَقُولُونَ العَتْمَةُ لإِعْتامِهِمُ الإِبِلَ".

وروى البخاري عن عبد الله بن مغفل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرابُ عَلى اسْمِ صَلاتِكُمُ الْمَغْرِب"، قال:"وَتَقُولُ الأَعْرابُ: العِشاءُ".

وما ذكرناه من كراهية تسمية العشاء عتمةً هو ما جزم به النووي في"المنهاج"، و"الأذكار"، وأجاب عن ما وقع في بعض الأحاديث

من تسمية العشاء العتمة لحديث:"لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي الصُّبْحِ وَالْعَتْمَةِ لأَتَوْهُما وَلَوْ حَبْواً"بوجهين:

أحدهما: أنه لبيان كون النهي ليس للتحريم بل للتنزيه.

والثاني: أنه خوطب بها من يخاف أن يلتبس عليه المراد لو سماها عشاءً.

قال: وأما تسمية الصبح غداة بلا كراهة على المذهب الصحيح.

قال: وذكر جماعة كراهة ذلك، وليس بشيء.

قال: ولا بأس بتسمية المغرب والعشاء: عشاءين.

ولا بأس يقول العشاء الآخرة، وما نقل عن الأصمعي أنه قال: لا يقال: العشاء الآخرة فغلط ظاهر].

لكنه صحح في"المجموع"أن تسمية العشاء عتمة خلاف الأولى كتسمية الصبح الغداة.

34 -ومن عوائد الجاهلية قولهم: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً.

روى أبو داود عن معمر عن قتادة، أو غيره، عن عمران بن الحصين

رضي الله تعالى عنهما قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً]، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك.

قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عيناً، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.

قال أهل العلم: لا يحكم لمثل هذا الحديث بالصحة؛ فإن قتادة - وإن كان ثقة - فإن غيره مجهول، ويحتمل أن يكون عن غيره، فلا يثبت به حكم شرعي كما قال النووي في"الأذكار".

قال: ولكن الاحتياط للإنسان اجتناب هذا اللفظ لاحتمال صحته، ولأن بعض العلماء يحتج بالمجهول.

فأشار إلى أنه خلاف الأولى، وليس بمكروه لأن معناه غير منكر شرعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت