فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383652 من 466147

{وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ} أي: مسلسلين في الأغلال لا يبعثهم إلى عمل .

{هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ} أي: على من شئت من المقربين وغيرهم: {أَوْ أَمْسِكْ} أي امنع: {بِغَيْرِ حِسَابٍ} أي: غير محاسب على المنّ والإمساك ، فيكون حالاً من المستكين ، أو هو حال من العطاء ، أو صلة له ، وما بينهما اعتراض . والمعنى: إنه عطاء جمٌّ لا يكاد يمكن حصره ، فقد يعبر عن الكثير بـ: لا يعدّ ، ولا يحسب ، ونحوه .

{وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى} أي: لقربى في الدرجات ، و: {وَحُسْنَ مَآبٍ} أي: مرجع في الآخرة .

تنبيه:

روى الأثريّون هنا قصصاً مطولة ومختصرة ، مؤتلفة ومختلفة . قال ابن كثير: وكلها متلقاة من أهل الكتاب ، وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه الصلاة والسلام ، فالظاهر أنهم يكذبون عليه ، ولهذا كان في سياقها منكرات ، وتقوية ابن حجر لبعض منها بأنه خرجه النسائي بإسناد قوي لا عبرة له ، فليس المقام قاصراً على صحة السند فحسب [و] لو كان ذلك في الصحيحين ، فأنى بمروي غيرهما ؟

وذكر الرازي أن القصص المروية هنا هي لأهل الحشو من تأويلهم ، وأما أهل التحقيق فلهم تأويلات ، وقد ساقها فانظرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت