فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383571 من 466147

وسيأتي رد تلك القصة، وأنها من موضوعات الأخباريين.

قوله: (لتزوجه بامرأة) أي واسمها جرادة.

قوله: (هواها) هويها قياسه بمعنى أحبها من باب صدى، وأما هوى كرمى فهو بمعنى سقط، وفي نسخة يهواها وهي ظاهرة.

قوله: (وكانت تبعد الصنم) أي وهو صورة أبيها، ومدة ذلك أربعون يوماً.

قوله: (وكان ملكه في خاتمه) أي كان ملكاً مرتباً على لبسه إياه، فإذا لبسه سخرت له الريح والجن والشياطين وغيرها، وإذا نزعه زال عنه وكان خاتمه من الجن، وهو من جملة الأشياء التي نزل بها آدم من الجنة، وقد نظمها بعضهم بقوله:

وآدم معه أنزل العود والعصا ... لموسى من الآس النبات المكرم

وأوراق تين واليمين بمكة ... وختم سليمان النبي المعظم

وقوله العود: المراد به عود البخور، وقوله واليمين بمكة: المراد بالحجر الأسود، وورد في الحديث:"أن نقش خاتم سليمان: لا إله إلا الله محمد رسول الله"قوله: (ووضعه عند امرأته) في عبارة غيره أم ولده المسماة بالأمينة.

قوله: (هو ذلك الجني) أي وسمي جسداً، لأنه ليس فيه روح سليمان، وإن كان فيه روحه هو، لأن الجسد هو الجسم الذي لا روح فيه.

قوله: (وهو صخر) أي ابن عمير المارد.

قوله: (رجع سليمان إلى ملكه) هذا التفسير مبني على أن قوله: {ثُمَّ أَنَابَ} مرتبط بقوله: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً} وقال غيره: إنه مرتبط بقوله: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ} ومعنى إنابته: رجوعه إلى الله تعالى وتوبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت