فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383489 من 466147

وفي تكرير التكذيب وإيضاحه بعد إبهامه والتنويع في تكريره بالجملة الخبرية أولاً وبالاستثنائية ثانياً وما في الاستثنائية من الوضع على وجه التوكيد ، أنواع من المبالغة المسجلة عليهم باستحقاق أشد العقاب وأبلغه ، ثم قال {فَحَقَّ عِقَابِ} أي فوجب لذلك أن أعاقبهم حق عقابهم.

{عذابي} و {عقابي} في الحالين: يعقوب.

{عِقَابِ وَمَا يَنظُرُ هَؤُلآءِ} وما ينتظر أهل مكة ، ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأحزاب {إِلاَّ صَيْحَةً واحدة} أي النفخة الأولى وهي الفزع الأكبر {مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ} وبالضم: حمزة وعلي ، أي ما لها من توقف مقدار فواق وهو ما بين حلبتي الحالب أي إذا جاء وقتها لم تستأخر هذا القدر من الزمان.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ما لها من رجوع وترداد ، من أفاق المريض إذا رجع إلى الصحة وفواق الناقة ساعة يرجع الدر إلى ضرعها يريد أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد {وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا} حظنا من الجنة لأنه عليه السلام ذكر وعد الله المؤمنين الجنة فقالوا على سبيل الهزء: عجل لنا نصيبنا منها أو نصيبنا من العذاب الذي وعدته كقوله: {ويستعْجِلُونَكَ بالعذاب} [الحج: 47] .

وأصل القط القسط من الشيء لأنه قطعة منه من قطه إذا قطعه ، ويقال لصحيفة الجائزة قط لأنها قطعة من القرطاس {قَبْلَ يَوْمِ الحساب اصبر على مَا يَقُولُونَ} فيك وصن نفسك أن تزلّ فيما كلفت من مصابرتهم وتحمل أذاهم.

{واذكر عَبْدَنَا دَاوُودَ} وكرامته على الله كيف زل تلك الزلة اليسيرة فلقي من عتاب الله ما لقي {ذَا الأيد} ذا القوة في الدين وما يدل على أن الأيد القوة في الدين قوله {إِنَّهُ أَوَّابٌ} أي رجاع إلى مرضاة الله تعالى ، وهو تعليل لذي الأيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت