فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383469 من 466147

{أَمْ لَهُم مُّلْكُ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} هذا أيضاً ردّ عليهم ، والمعنى: أم لهم الملك فيتصرفون فيه كيف شاؤوا ، بل مالك الملك يفعل في ملكه ما يشاء ، وأم الأولى منقطعة بمعنى بل وهمزة الإنكار ، وأما أم الثانية فيحتمل أن تكون كذلك ، أو تكون عطافة معادلة لما قبلها {فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأسباب} هذا تعجيز لهم ، وتهكم بهم ، ومعنى يرتقوا يصعدوا ، والأسباب هنا السلالم الطرق ، وشبه ذلك ما يوصل به إلى العلو ، وقيل: هي أبواب السماء ، والمعنى إن كان لهم ملك السماوات والأرض فليصعدوا إلى العرش ويدبروا الملك .

{جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن الأحزاب} هذا وعيد بهزيمتهم في القتال ، وقد هزموا يوم بدر وغيره ، و {مَّا هُنَالِكَ} صفة لجند ، وفيها معنى التحقير لهم ، والإشارة بهنالك إلى حيث وصفوا أنفسهم من الكفر والاستهزاء ، وقيل: الإشارة إلى الارتقاء في الأسباب وهذا بعيد ؛ وقيل الإشارة إلى موضع بدر ، ومن الأحزاب معناه من جملة الأحزاب الذين تعصبوا للباطل فهلكوا .

{وفِرْعَوْنُ ذُو الأوتاد} قال ابن عباس: كانت له أوتاد وخشب يلعب بها وعليها ، وقيل: كانت له أوتاد يسمرها في الناس لقتلهم ، وقيل: أراد المباني العظام الثابتة ، ورجحه ابن عطية ، وقال الزمخشري: إن ذلك استعارة في ثبات الملك كقول القائل: في ظل ملك ثابت الأوتاد {وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ} قد ذكر [الحجر: 78 ، والشعراء: 176] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت