فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382908 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه {وألقينا على كرسيه جسداً} قال: شيطاناً يقال له آصف. فقال له سليمان: كيف تفتنون الناس؟ قال أرني خاتمك أخبرك. فلما أعطاه إياه نبذه آصف في البحر ، فساح سليمان عليه السلام ، وذهب ملكه ، وقعد آصف على كرسيه ، ومنعه الله تعالى نساء سليمان عليه السلام فلم يقربهن ولا يقربنه وأنكرنه ، وأنكر الناس أمر سليمان عليه السلام.

وكان سليمان عليه السلام يستطعم فيقول: أتعرفوني أنا سليمان؟ فيكذبوه حتى أعطته امرأة يوماً حوتاً ، وطيب بطنه ، فوجد خاتمه في بطنه ، فرجع إليه ملكه ، وفر الشيطان فدخل البحر فاراً.

وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد لسليمان ولد فقال للشيطان: تواريه من الموت؟ قالوا نذهب به إلى المشرق. فقال يصل إليه الموت. قالوا فإلى المغرب. قال يصل إليه. قالوا إلى البحار. قال يصل إليه الموت. قال نضعه بين السماء والأرض ، ونزل عليه ملك الموت فقال: إني أمرت بقبض نسمة طلبتها في البحار ، وطلبتها في تخوم الأرض ؛ فلم أصبها ، فبينا أنا صاعد أصبتها ، فقبضتها وجاء جسده حتى وقع على كرسي سليمان ، فهو قول الله {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب} ".

وقال ابن سعد رضي الله عنه ، أخبرنا الواقدي ، حدثنا معشر عن المقبري: أن سليمان بن داود عليه السلام قال: لأطوفن الليلة بمائة امرأة من نسائي ، فتأتي كل امرأة منهن بفارس يجاهد في سبيل الله. ولم يستثنِ ولو استثنى لكان ، فطاف على مائة امرأة ، فلم تحمل امرأة إلا امرأة واحدة ، حملت بشق إنسان ولم يكن شيء أحب إلى سليمان من تلك الشقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت