فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382855 من 466147

تساق إليها كثير من الأحاديث والأخبار مسندة إلى ابن عباس وغيره من أعلام الصحابة ..

وثالثا: يذهب المفسرون لقوله تعالى: « فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ » إلى أن سليمان بعد أن تنبه إلى مغيب الشمس ، وطلب ردها إليه ، اتجه إلى الخيل ، وأخذ يضرب بالسيف فِي سوقها وأعناقها ، ليكفّر بذلك عن خطيئته فِي اشتغاله بها حتى فاته وقت الصلاة ..

فهذه الخيل هي التي شغلته ، وهي التي يجب أن يتخلص منها ، وأن يقدمها قربانا للّه يأكل من لحمها الفقراء والمساكين!.

ولم يسأل الآخذون بهذا الرأي أنفسهم: ما ذنب هذه الخيل حتى تلاقى هذا المصير ، وهي فِي موضع الاحتفاء والتكريم ؟ .

ورابعا: اختلف المفسرون فِي تأويل قوله تعالى: « وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً » ..

فمن قائل ، إن سليمان قال لنفسه مرة: لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة من نسائى فيولد لي منهن سبعون ولدا يجاهدون فِي سبيل اللّه ..!! قالوا ، ولم يقل إن شاء اللّه ، فلم تحمل من نسائه فِي تلك الليلة غير واحدة ، والذي ولدته جاء مسخا ، على صورة نصف إنسان ، فلما ولد جاءت به القابلة ، وسليمان على كرسى مملكته ، فوضعته بين يديه!.

والقصة كما ترى - تفضح نفسها بهذا الخبال الصبيانى المريض ..!

ومن قائل ، إن سليمان دخل الحمام ، وكان جنبا - ودائما النساء وما يتصل بالنساء! - فخلع خاتم الملك فأخذه الشيطان ، ولبسه ، وظهر فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت