فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382849 من 466147

عن هذا الكرسي ، فأنكر مقامه على هذا الكرسي وهو على تلك الحال التي انفصلت فيها أو كادت تنفصل عنه النبوة!.

ولقد لفتنى إلى هذا المعنى الأستاذ العالم الأديب محمد شاهين حمزة ، الذي ينفق من ذخائر علمه ويسعى بها إلى طلاب العلم ، حاملا عنهم مشقة الطلب والسعى .. فجزاء اللّه عن العلم وأهله خير ما يجزى العالمين العاملين.

وفى قوله تعالى: « ثُمَّ أَنابَ » - إشارة إلى معطوف عليه محذوف.

تقديره: فشغل سليمان وقتا ما بهذا المتاع أي (الجسد) الذي ألقى على كرسيه .. « ثم أناب » ..

أي رجع إلى ربه ، وصحح هذا الوضع الذي صار إليه « كرسيه » ..

فأفسح للنبوة فيه مكانها ، وأعطاها كل حقها ..

واقرأ الآية الكريمة: « وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ » .

تجد مفهوما واضحا لكلمات اللّه على هذا التأويل الذي تأولناها عليه ..

ثم تجد للعطف « بثم » مكانا مكينا فِي الآية ، حيث أن هذه الإنابة قد جاءت متراخية زمنا ما ، كان لا بد منها لجمع هذه الأعداد الكثيرة من أصائل الخيل وجيادها ، وما يتصل بها من عدد وفرسان ..

قوله تعالى: « قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ » ..

هو بيان لإنابة سليمان إلى ربه ، وأن إنابته هي قوله: « رَبِّ اغْفِرْ لِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت