فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382252 من 466147

-- - رتبها الله تعالى لعتاب داوود عليه السّلام

على فعل يخالف شريعة الفضيلة - - -

التي جاء بها كلّ الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام

وذلك لان: - - - - - - - -

عصمة الأنبياء جزء من عقيدة القرآن

والآن مع الآيات: - - - - - -

حتى لا نخطئ فهم القرآن

1 -ساق القرآن هذه الآيات في مقام الأسوة لنبينا محّمد

صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسّّّّّّّّّّّّّّّلم

فكأنّ الله يقول لنبينا محّمد صلّ ياربّ عليه وآله وبارك وسّّّّّّّّّّّّّّّلم

إن ضاق صدرك من كُفر قومك

فاذكر

عبدنا داوود

وصف القرآن داوود بأوصاف عظيمة

هي قوله تعالى: - - - - - (( عبدنا ) ): وهذا اللفظ لا يستعمل إلا

في مقام التكريم

(( ذا الأيد ) ).... أي القوة في الحق

(( انّه أواب ) )... كثير الرجوع إلى الله

وقد أخبرنا القرآن بان: - - - - -

الجبال مسّخرة معه

{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ} الأنبياء79

والطير مجتمعة عنده

ورب العرش قوى ملكه

{فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} البقرة251

ومنحه الحكمة في الأفعال....

وعلّمه فصل الخطاب

{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} ص20

وجعله خليفة في الأرض

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} ص26

ثمّ كشف اللثام عن مقامه في الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت