ويقول: قال المفسرون: كذا وكذا مع كون ذلك كله تأويلات فاسدة بأسانيد واهية عن قوم غضب الله عليهم ، وقالوا في الله ما قصه الله علينا في كتابه ، وكل واعظ ذكر ذلك في مجلسه مقته الله وملائكته لكونه ذكر لمن في قلبه مرض من العصاة حجة يحتجّ بها.
ويقول: إذا كان مثل الأنبياء في مثل ذلك ، فأي شيء أنا فعلم أن الواجب على الواعظ ذكر الله وما فيه تعظيمه وتعظيم رسله وعلماء أمته وترغيب الناس في الجنة وتحذيرهم من النار وأهوال الموقف بين يدي الله تعالى ، فيكون مجلسه كله رحمة.
انتهى كلام"الفتوحات"على صاحبه أعلى التجليات.