فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382153 من 466147

{وَخَرَّ} : سقط حال كونه {رَاكِعًا} ؛ أي: ساجداً على تسمية السجود ركوعاً لأنه مبدأه؛ لأنه لا يكون ساجداً حتى يركع وفي كل من الركوع والسجود التحني والخضوع.

وبه استشهد أبو حنيفة وأصحابه في سجدة التلاوة على أن الركوع يقوم مقام السجود أو خرّ للسجود راكعاً؛ أي: مصلياً إطلاقاً للجزء، وإرادة الكل كأنه أحرم بركعتي الاستغفار والدليل على الأول؛ أي: على الركوع هاهنا بمعنى السجود ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عليه السلام كان يقول في سجدة {ص} وسجدة الشكر:"اللهم اكتب لي عندك بها أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلت من عبدك داود سجدته".

{وَأَنَابَ} ؛ أي: رجوع إلى الله بالتوبة من جميع المخالفات التي هي الزلات وما كان من قبيل ترك الأولى والأفضل لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عليه السلام سجد في {ص} وقال:"سجدها داود توبة ونسجدها شكراً".

وهذه السجدة من عزائم السجود عند أبي حنيفة ومالك رحمهما الله وكل منهما على أصله، فأبو حنيفة يقول: هي واجبة.

ومالك: هي فضيلة عند الشافعي وأحمد سجدة شكر تستحب في غير الصلاة فلو سجد بها في الصلاة بطلت عندهما كما في فتح الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت