فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382152 من 466147

يقول الفقير: هذا بالنسبة إلى أصل النفوس وحقيقتها وإلا فنفوس الأنبياء مطمئنة لا أمارة إذ لم يظهر فيهم إلا آثار المطمئنة وهي أول مراتب سلوكهم.

وقد إشار الشيخ إلى الجواب بقوله ، فإن وجدت الخ.

فاعرف ذلك ، فإنه من مزالق الأقدام وقد سبق التحقيق فيه في سورة"يوسف".

ثم قال داود عليه السلام حملاً للنعجة على حقيقتها لا على كونها مستعارة للمرأة.

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَآءِ} ؛ أي: الشركاء الذين خلطوا أموالهم.

جمع: خليط ، كظريف.

والخلطة: الشركة ، وقد غلبت في الماشية.

{لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} ؛ أي: ليتعدى غير مراعي لحق الصحبة والشركة: يعني: (ازحق خودزياده مى طلبند) .

{قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ} : منهم فإنهم يجتنبون عن البغي والعدوان.

{وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} : وهم قليل فهم: مبتدأ وقليل خبره.

قدم عليه للاهتمام به وإنما أفرد تشبيهاً بفعيل بمعنى مفعول وما مزيدة لتأكيد القلة أو للإبهام ، أو التعجب من قلة الموصوفين بالإيمان وصالح العمل.

{وَظَنَّ دَاوُادُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} : الظن مستعار للعلم الاستدلالي لما بينهما من المشابهة.

يعني: أن الظن الغالب لما كان يقارب العلم استعير له فالظن يقين لكنه ليس بيقين عيان ، فلا يقال فيه إلا العلم.

وما في إنما كافة.

والمعنى: وعلم داود بما جرى في مجلس الحكومة أنما فعلنا به الفتنة والامتحان لا غير ، بتوجيه الحصر إلى نفس الفعل بالقياس إلى ما يغايره من الأفعال.

{فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ} : إثر ما علم أن ما صدر عنه ذنب كما استغفر آدم عليه السلام بقوله ربنا ظلمنا أنفسنا إلخ وموسى عليه السلام بقوله: تبت إليك وغيرهما من الأنبياء الكرام على ما بين في موضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت