وأخرج الديلمي عن مجاهد قال: سألت ابن عمر عن الأوّاب ، فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنه ، فقال:"هو الذي يذكر ذنوبه في الخلاء ، فيستغفر الله".
وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن عباس قال: الأوّاب: الموقن.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد عن عطاء الخراساني عنه قال: لم يزل في نفسي من صلاة الضحى حتى قرأت هذه الآية: {إِنَّا سَخَّرْنَا الجبال مَعَهُ يُسَبّحْنَ بالعشى والإشراق} .
وأخرج ابن المنذر ، وابن مردويه عنه أيضاً قال: لقد أتى عليّ زمان ، وما أدري وجه هذه الآية {يُسَبّحْنَ بالعشى والإشراق} حتى رأيت الناس يصلون الضحى.
وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه عنه قال: كنت أمرّ بهذه الآية {يُسَبّحْنَ بالعشى والإشراق} فما أدري ما هي؟ حتى حدَّثتني أمّ هانئ بنت أبي طالب: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الفتح ، فدعا بوضوء ، فتوضأ ، ثم صلى الضحى ، ثم قال:"يا أمّ هانئ هذه صلاة الإشراق"وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه من وجه آخر عنه نحوه.
والأحاديث في صلاة الضحى كثيرة جدًّا قد ذكرناها في شرحنا للمنتقى.