فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382061 من 466147

وقرأ جمهور الناس:"ولا تُشطِط"بضم التاء وكسر الطاء الأولى ، معناه: ولا تتعد في حكمك. وقرأ أبو رجاء وقتادة:"تَشطُط"بفتح التاء وضم الطاء ، وهي قراءة الحسن والجحدري ، ومعناه: ولا تبعد ، يقال: شط إذا بعد ، وأشط إذا أبعد غيره.

وقرأ زر بن حبيش"تُشاطط"بضم التاء وبالألف. و: {سواء الصراط} معناه: وسط الطريق ولا حبه.

وقوله: {إن هذا أخي} إعراب أخي عطف بيان ، وذلك أن ما جرى من هذه الأشياء صفة كالخلق والخلق وسائر الأوصاف ، فإنه نعت محض ، والعامل فيه هو العامل في الموصوف ، وما كان منها مما ليس ليوصف به بتة فهو بدل ، والعامل فيه مكرر ، وتقول: جاءني أخوك زيد ، فالتقدير: جاءني أخوك جاءني زيد ، فاقتصر على حذف العامل في البدل والمبدل منه في قوله: {ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون} [يس: 31] وما كان منها مما لا يوصف به واحتيج إلى أن يبين به ويجري مجرى الصفة فهو عطف بيان ، وهو بين في قول الشاعر: [الرجز]

يا نصر نصراً نصرا... فإن الرواية في الثاني بالتنوين ، فدل ذلك على أن النداء ليس بمكرر عليه ، فليس ببدل ، وصح فيه عطف البيان ، وهذه الأخوة مستعارة ، إذ هما ملكان ، لكن من حيث تصورا آدميين تكلما بالأخوة التي بينهما في الدين والإيمان ، والله أعلم. و"النعجة"في هذه الآية ، عبر بها عن المرأة. والنعجة في كلام العرب تقع على أنثى بقر الوحش ، وعلى أنثى الضأن ، وتعبر العرب بها عن المرأة ، وكذلك بالشاة ، قال الأعشى: [الكامل]

فرميت غفلة عينه عن شاته... فأصبت حبة قلبها وطحالها

أراد عن امرأته ، وفي قراءة ابن مسعود:"وتسعون نعجة أنثى". وقرأ حفص عن عاصم:"وليَ"بفتح الياء. وقرأ الباقون بسكونها ، وهما حسنان. وقرأ الحسن والأعرج:"نِعجة"بكسر النون ، والجمهور على فتحها. وقرأ الحسن:"تَسع وتَسعون"بفتح التاء فيهما وهي لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت