فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381624 من 466147

{ص والقرآن ذي الذكر ، بل الذين كفروا في عزّة وشقاق ، كم أهلكنا من قبلكم من قرن فنادوا ولات حين مناص ، وعجبوا ان جاءهم منذر منهم وقال الكفارون هذا ساحر كذاب ، أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب ، وانطلق الملأ منهم أن أمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ، ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ، أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب ، أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ، أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقبوا في الأسباب ، جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب ، كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد ، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب ، إن كل إلا كذَّب الرسل فحق عقاب} .

هذه السورة مكية ، ومناسبتها لآخر ما قبلها أنه لما ذكر عن الكفار أنهم كانوا يقولون: {لو أن عندنا ذكراً من الأولين} لأخلصوا العبادة لله.

وأخبر أنهم أتاهم الذكر فكفروا به.

بدأ في هذه السورة بالقسم بالقرآن ، لأنه الذكر الذي جاءهم ، وأخبر عنهم أنهم كافرون ، وأنهم في تعزز ومشاقة للرسول الذي جاء به ؛ ثم ذكر من أهلك من القرون التي شاقت الرسل ليتعظوا.

"وروي أنه لما مرض أبو طالب ، جاءت قريش رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وعند رأس أبي طالب مجلس رجل ، فقام أبو جهل كي يمنعه ، وشكوه إلى أبي طالب ، فقال: يا ابن أخي ، ما تريد من قومك؟ فقال: يا عم ، إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب ، وتؤدّي إليهم الجزية بها العجم."

قال: وما الكلمة؟ قال: كلمة واحدة ، قال: وما هي؟ قال: لا إله إلا الله ، قال فقاموا وقالوا: أجعل الآلهة إلهاً واحداً؟""

قال: فنزل فيهم القرآن: {ص والقرآن ذي الذكر} ، حتى بلغ ، {إن هذا إلا اختلاق} .

قرأ الجمهور: ص ، بسكون الدال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت