فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367073 من 466147

نقول سعى فلان بفلان عند السلطان، يعني بوشاية وبإفساد، وهؤلاء سَعَوْا في آيات الله ليصرفوا الناس عنها، ويشغلوهم عن سماعها. ومعنى {مُعَاجِزِينَ} سبأ 38 مفردها مُعاجز، والمعاجزة مفاعلة يعني واحد يعاجز الآخر أي يريد أن يُعجزه، إذن المعاجزة معركة، لكن إياكم أنْ تظنوا أنها بين مؤمنين وكافرين، أو بين الرسل والمكذِّبين لهم، لا إنما هي معركة عالية، فالذين يُعاجزون يُعاجزون الله في آياته ليبطلوها، وليضعوا العقبات في طريقها، ومهما كان كيدهم فلن يعجزوا الله، ولن يُفْلتوا منه سبحانه، كما قال تعالى

{وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ}

سبأ 51. وهنا يقول {أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} سبأ 38 ومعنى محضرون أنهم يحضرون رغماً عنهم، فهي اسم مفعول من حضر، فهم يُجَرُّون ويُشدُّون كالمقبوض عليهم، ومنها كلمة مُحضر وهو الذي يُحضِر المتهم رغماً عنه. ثم يقول الحق سبحانه {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ... } . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12341 - 12356} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت