و {محضرون} هنا كناية عن الملازمة فهو ارتقاء في المعنى الذي دلت عليه أداة الظرفية من إحاطة العذاب بهم وهو خبر ثان عن اسم الإِشارة ومتعلقه محذوف دل عليه الظرف وقد تقدم نظيره في قوله تعالى: {فأولئك في العذاب محضرون} في سورة الروم (16) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 22 صـ}