فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366920 من 466147

وقرأ راشد"بل مَكَرَّ الليل والنهار"بالنصب ، كما تقول: رأيته مَقْدَمُ الحاج ، وإنما يجوز هذا فيما يعرف ، لو قلت: رأيته مقدَمَ زيد ، لم يجز ؛ ذكره النحاس.

{إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بالله وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً} أي أشباهاً وأمثالاً ونظراء.

قال محمد بن يزيد: فلانٌ نِدُّ فلانٍ ، أي مثله.

ويقال نَدِيد ؛ وأنشد:

أينما تجعلون إليّ ندّاً ...

وما أنتم لذي حسب نديد

وقد مضى هذا في"البقرة".

{وَأَسَرُّواْ الندامة} أي أظهروها ، وهو من الأضداد يكون بمعنى الإخفاء والإبداء.

قال امرؤ القيس:

تجاوزت أحراساً وأهوال مَعْشرٍ ...

علّي حراصا لو يُسِرّون مَقْتَلي

وروي"يُشِرون".

وقيل:"وَأَسَرّوا النَّدامَةَ"أي تبينت الندامة في أسرار وجوههم.

قيل: الندامة لا تظهر ، وإنما تكون في القلب ، وإنما يظهر ما يتولّد عنها ، حسبما تقدّم بيانه في سورة"يونس ، وآل عمران".

وقيل: إظهارهم الندامة قولُهم: {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المؤمنين} [الشعراء: 102] .

وقيل: أسروا الندامة فيما بينهم ولم يجهروا القول بها ؛ كما قال: {وَأَسَرُّواْ النجوى} [طه: 62] .

{وَجَعَلْنَا الأغلال في أَعْنَاقِ الذين كَفَرُواْ} الأغلال جمع غُلَّ ، يقال: في رقبته غُلّ من حديد.

ومنه قيل للمرأة السيئة الخلق: غلٌّ قَمِل ، وأصله أن الغُلّ كأن يكون من قِدّ وعليه شعر فيَقْمَل.

وغَللتُ يده إلى عنقه ؛ وقد غُلَّ فهو مغلول ، يقال: مالَه أُلَّ وغُلَّ.

والغُلّ أيضاً والغُلّة: حرارة العطش ، وكذلك الغليل ؛ يقال منه: غُلَّ الرجلُ يُغَلَّ غَلَلاً فهو مغلول ، على ما لم يسمَّ فاعله ؛ عن الجوهري.

أي جعلت الجوامع في أعناق التابعين والمتبوعين.

قيل من غير هؤلاء الفريقين.

وقيل يرجع"الَّذِينَ كَفَرُوا"إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت