فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366853 من 466147

قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن ، وقال ابن عبد البر:

لا يوجد هذا اللفظ (وقت الأنبياء قبلك) إلا في هذا الإسناد ، وتكلم بعض الناس في إسناد حديث ابن عباس هذا بكلام لا وجه له ، ورواته كلهم معروفو [1] النسب ، مشهورون [2] في العلم.

وقد خرجه أبو داود [3] وغيره ، وذكره عبد الرزاق عن الثوري ، وابن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن الحرث بإسناده مثل رواية وكيع وأبي نعيم ، وذكره عبد الرزاق عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس نحوه.

وأما حديث جابر رضي الله عنه [4] فذكره من طريق أحمد بن زهير: حدثنا أحمد ابن الحجاج ، ومن طريق النسائي [5] : حدثنا سويد بن نصر قالا: حدثنا ابن المبارك قال: أخبرني حسين بن علي بن حسين قال: أخبرني وهب بن كيسان ، حدثنا جابر بن عبد الله قال: جاء جبريل إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم حين مالت الشمس فقال:

قم يا محمد فصل الظهر ، فصلّى الظهر حيث مالت الشمس ، ثم مكث حتى إذا

[] إلا لهذه الأمة خاصة ، وإن غيرهم قد شاركهم في بعضها. وقد روى أبو داود في حديث العشاء:

أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم ، وكذا قال ابن سيد الناس ، وقال: يريد في التوسعة عليهم في أن الوقت أولا وآخرا ، لا أن الأوقات هي أوقاتهم بعينها. كذا في (قوت المغتذي) .

قوله: «و الوقت فيما بين هذين الوقتين» ، قال ابن سيد الناس: يريد هذين وما بينهما ، أما إرادته أن الوقتين اللذين أوقع فيهما الصلاة وقت لها ، فتبين بفعله ، وأما الإعلام ما بينهما أيضا وقت ، فبينه قوله صلّى الله عليه وسلّم.

[1] في (خ) : «معروف» .

[2] في (خ) : «مشهور» .

[3] خرّجه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب (1) في المواقيت حديث رقم (389) ، (عون المعبود) :

[4] وقال محمد: أصح شيء في المواقيت حديث جابر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، قال: وحديث جابر في المواقيت قد رواه عطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وأبو الزبير عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، نحو حديث وهب بن كيسان ، عن جابر ، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، (تحفة الأحوذي) : 1/ 398 ، عقب الحديث رقم (150) .

[5] (صحيح سنن النسائي) : 1/ 115 - 116 ، باب (17) أول وقت العشاء ، حديث رقم (512) ، باختلاف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت