فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366813 من 466147

مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره [1] - فقالوا: إن محمدا قد قتل! فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس: وقد كنت [أرى] [2] أثر المخيط في صدره صلّى الله عليه وسلّم [3] .

قال البيهقي: وهو موافق لما هو معروف عند أهل المغازي - يعني وقوع ذلك - وهو مسترضع في بني سعد ، وسيأتي في الإسراء حديث مسلم [4] من طريق سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت ، وحديث البخاري من طريق سليمان عن شريك بن عبد الله عن أنس ، وحديث البخاري

[1] الظئر: المرضع أو الأم من الرضاعة.

[2] زيادة للسياق.

[3] الحديث الأول في (دلائل أبي نعيم) ، 1/ 219 - 220 ، رقم (166) رواه عبد الله بن أحمد في زوائد (المسند) ، ورجاله ثقات ، وثقهم ابن حبان.

والحديث الثاني في (المرجع السابق) 1/ 221 ، رقم (168) ، أخرجه مسلم في صحيحه بسنده ومتنه في كتاب الإيمان باب الإسراء ، حديث رقم (261) ، والبيهقي في (الدلائل) 2/ 5 ، باب ما جاء في شق صدر النبي صلّى الله عليه وسلّم واستخراج حظ الشيطان من قلبه سوى ما مضى في باب ذكر رضاعه ، (مسند أحمد) : 3/ 617 ، حديث رقم (12097) .

[4] قوله صلّى الله عليه وسلّم: «فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت» ، معنى شرح شق ، وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «ثم أنزلت» ، هو بإسكان اللام وضم التاء ، هكذا ضبطناه ، وكذا هو في جميع الأصول والنسخ ، وكذا نقله القاضي عياض رحمه الله عن جميع الروايات ، وفي معناه خفاء واختلاف ، قال القاضي:

قال الوقشيّ: هذا وهم من الرواة ، وصوابه: تركت ، فتصحّف ، قال القاضي: فسألت عنه ابن سراج فقال: أنزلت في اللغة بمعنى تركت صحيح ، وليس فيه تصحيف. قال القاضي: وظهر لي أنه صحيح بالمعنى المعروف في أنزلت ، فهو ضدّ رفعت ، لأنه قال: انطلقوا بي إلى زمزم ثم أنزلت ، أي ثم صرفت إلى موضعي الّذي حملت منه ، قال: ولم أزل أبحث عنه حتى وقعت على الجلاء فيه من رواية الحافظ أبي بكر البرقاني ، وأنه طرف حديث ، وتمامه: «ثم أنزلت على طست من ذهب مملوءة حكمة وإيمانا» هكذا بفتح اللام وإسكان التاء ، وكذلك ضبطناه في الجمع بين الصحيحين للحميدي ، وحكى الحميدي هذه الزيادة المذكورة عن رواية البرقاني وزاد عليها ، وقال: أخرج البرقاني بإسناد (مسلم) ، وأشار الحميدي إلى أن رواية (مسلم) ناقصة وأن تمامها ما زاده البرقاني ، والله تعالى أعلم. (مسلم بشرح النووي) : 2/ 573 ، حديث رقم (260) ، كتاب الإيمان باب (74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت