فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366812 من 466147

أنا برجلين فوق رأسي ، يقول أحدهما لصاحبه: أهو هو ؟ قال: نعم ، [قال] [1] :

فأخذاني فلصقاني بحلاوة القفا ، ثم شقا بطني ، [و كان] [2] جبريل يختلف بالماء في طست من ذهب ، وكان ميكائيل يغسل جوفي ، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره ، فإذا صدري [فيما أرى] [3] مفلوقا لا أجد له وجعا ثم قال: اشقق قلبه ، فشق قلبي ، فقال أخرج الحسد والغل [4] منه ، فأخرج شبه العلقة فنبذ به [5] ثم قال: أدخل الرأفة والرحمة قلبه [6] ، فأدخل شيئا كهيئة الفضة ، ثم أخرج ذرورا كان معه فذرّ عليه ثم نقر إبهامي ثم قال: أغد ، فرجعت بما لم أغد به من رحمتي على الصغير ورقتي على الكبير. قال: أبو نعيم: وهذا الحديث مما تفرد به معاذ ابن محمد [عن آبائه] [7] ، وتفرد بذكر السن الّذي شق فيه عن قلبه والّذي رواه عبد الله بن جعفر عن حليمة السعدية وعبد الرحمن بن عمرو السلمي عن عتبة ابن عبد ، اتفقا على أنه كان مسترضعا في بني سعد ، فأما رواية أبي ذر ، فرواه الزهري عن أنس عنه ، قال كاتبه: معاذ مما يروى عن أبيه وعن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم ، وأبي الزبير المكيّ وجماعة ، ويروى عنه معاوية بن صالح الحضرميّ وعبد الله بن لهيعة ، ومحمد بن عمر الواقدي وآخرون ، ذكره ابن حبان في الثقات.

وفي أفراد مسلم من حديث شيبان بن فروخ قال: حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ثم قال: هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده إلى

[1] زيادة من (خ) .

[2] كذا في (خ) ، وفي (دلائل أبي نعيم) : «فكان» .

[3] زيادة من المرجع السابق.

[4] في (المرجع السابق) : «الغل والحسد» .

[5] في (المرجع السابق) : «فنبذه» .

[6] في (المرجع السابق) : «في قلبه» .

[7] زيادة من (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت