فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318604 من 466147

عطف على ما أولئك بالمؤمنين أو على يقولون لِيَحْكُمَ الرسول بحكم الله بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) يعني فاجأ فريق منهم الاعراض عن الحكم أو عن الإيمان يعني من كان منهم يعلم انه على الباطل.

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ على من يخاصمهم يَأْتُوا إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم مُذْعِنِينَ (49) منقادين لحكمه ليقينهم انه يحكم بالحق.

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي كفر وميل إلى الظلم أَمِ ارْتابُوا بان راؤا منك تهمة فزال ثقتهم ويقينهم بك أَمْ يَخافُونَ يقينا أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ في الحكومة بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) على أنفسهم بالكفر وعدم الانقياد لله ورسوله وعلى الناس الناس يريدون ان يأكلوا أموالهم بالباطل إضراب عن القسمين الأخيرين لتحقيق القسم الأول وجه التقسيم ان امتناعهم اما لخلل فيهم أو في الحاكم والثاني اما أن يكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل لأن منصب نبوته وفرط أمانته يمنعه فتعين الأول - ويشهد على ذلك إتيانهم للحكم إليه مذعنين إذا كان لهم الحق - أورد ضمير الفصل ليدل على نفى ذلك عن غيرهم لا سيما المدعو إلى حكمه - ثم عقب الله تعالى ذكر المؤمنين المخلصين وما ينبغى لهم على ما هو عادته في المثاني والقرآن العظيم فقال.

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ المخلصين إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ قول منصوب على انه خبر لكان واسمه أَنْ يَقُولُوا يعني قولهم سَمِعْنا الدعاء وَأَطَعْنا بالاجابة وَأُولئِكَ يعني من كان هذا قوله هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) دون غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت