فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318563 من 466147

الله لخلقه

مع ما قام لهم من الدلائل والأعلام قبل نزول القرآن ، فازدادوا بذلك نوراً على نور {يهدي الله لنوره} قال ابن عباس: دين الإسلام وقيل: القرآن {من يشاء} فإن الأسباب بدون مشيئته لاغية ، وقيل: يوفق الله لإصابة الحق من نظر وتدبر بعين عقله والإنصاف من نفسه ولم يذهب عن الجادة الموصلة إليه يميناً وشمالاً ، ومن لم يتدبر فهو كالأعمى ، سواء عليه جنح الليل الدامس وضحوة النهار الشامس {ويضرب} أي: يبين {الله الأمثال للناس} تقريباً للأفهام وتسهيلاً للأكدار {والله بكل شيء عليم} معقولاً كان أو محسوساً ، ظاهراً كان أو خفياً ، وفيه وعيد لمن تدبرها ولم يكترث بها ، وقوله تعالى:

{في بيوت} يتعلق بما قبله أي: كمشكاة في بعض بيوت الله وهي المساجد كأنه قيل: مثل نوره ، كما ترى في المسجد نور المشكاة التي من صفتها كيت وكيت ، أو بما بعده وهو يسبح أي: يسبح رجال في بيوت ، وفي قوله: فيها تكرير لقوله: في بيوت كقوله: زيد في الدار جالس فيها ، أو بمحذوف كقوله {تعالى في تسع آيات} (النمل ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت