فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302905 من 466147

* موازنة بين أدلة القريقين:

ذكرنا فيما تقدم أقوى أدلة الفريقين: القائلين بأن علاقة المسلمين بغيرهم علاقة حرب دائماً وفي كل حال: قاتلونا أو لم يقاتلونا ، وفَواْ بعهودنا أو لم يفوا ؛ لأن سبب قتال المسلمين لغير المسلمين هو الكفر فكيفما وجد الكفر وجب القتال. سواء أنضم إليه سبب آخر كنقض عهد أو اعتداء أو لم ينضم ، فعلة الحكم عندهم هي الكفر ؟!

وأدلة القائلين بأن علاقة المسلمين بغيرهم الأصل فيها: أنها علاقة سلام إلا إذا دعا داع لقتالهم ، كأن يقاتلونا مثلاً. وعِلَّة الحكم عند هذا الفريق من العلماء هي: المحاربة. فمن حاربنا حاربناه ، ومن لم يحاربنا فما جعل الله لنا عليهم سلطاناً.

ذكرنا أدلة هؤلاء وهؤلاء ، أو ذكرنا أقواها ، ونريد الآن أن نقوم بموازنة بين أدلة الفريقين ، موازنة نصل منها إلى حقيقة العلاقة بين المسلمين وغيرهم:

أهي علاقة حرب وخصام دائماً ؟ أم هي في الأصل علاقة سلام ؟ ولنبدأ بالنظر في أدلة الفريق الأول...

* مناقشة أدلة الفريق الأول:

كان أول دليل من القرآن ذكرناه للفريق الأول هو قوله تعالى: فَإِذَا انْسَلَخَ

الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت